مرض الفصال في الركبة و عملية أستبدال المفصل

إن مرض فصال الركبة داء يسبب تأكل حاد للغضاريف مع تشوهات عظمية قد يجعل من استبدال مفصل الركبة الملتهبة بمفصل صناعي ضروريا. قد تشمل الأعراض حسب مرحلة و تقدم المرض آلام المفاصل و تجنب المشي بسبب الألام وصلابة في الأوتار وأحيانا انصباب.

إنه يتم, كمحاولة لتأخير أي عملية جراحية كبيرة عند المرضى الذين يعانون من التهاب مفصل الركبة, تقديم مجموعة متنوعة من طرق العلاج الغير جراحية مثل ممارسة التمارين الرياضية و تخفيف الوزن والعلاج الطبيعي و تقوية جهاز الحركة و استعمال العقاقير المضادة للالتهابات (المسكنات) والحقن داخل المفصل أو الكورتيكوستيرويد. بشكل عام، إن أهم أهداف هذه الخيارات العلاجية هي تخفيف الألم وتحسين وظيفة المفصل. إذا ما تركت أمراض مفصل الركبة دون علاج، ستتحول إلى التهاب مفاصل حاد، وهذا يؤدي الى تلف غضروفي و عظمي واسع، مما يجعل استبدال الركبة بالكامل ضروريا و قد يصبح هذا أحيانا الخيار الوحيد.

العمل الجراحي

كجزء من عملية استبدال الركبة بالكامل، يتم إزالة السطوح العظمية المتضررة بشدة وإعادت تغطيتها باستخدام طبقة من التيتانيوم كقطع للغيار. إذا ما كانت أربطة الركبة سليمة لدرجة عالية، فبالامكان تركها في مكانها وسوف تواصل العمل مع المفصل الجديد. يعتمد المفصل الصناعي الذي تم تحديده لكل حالة على عوامل كثيرة، بما في ذلك نوعية العظام والجنس. هذا النوع من الجراحة في الركبة يساعد على أختفاء الألم وزيادة الحركة وتحسين نوعية حياة المريض.

يجب أن يبدأ المريض بعد حوالي 10-12 يوم بعد العملية الجراحية العلاج الطبيعي وتمارين المشي في مركز لإعادة التأهيل لمدة ثلاثة أسابيع. بعد 6 – 12- أسابيع ينبغي أن يكون المرضى قادرون على العودة إلى العمل - وهذا قد يكون ضروريا لمرضى الوظائف المستقرة. يجب على أولئك الذين حصلوا على استبدال مفصل الركبة تجنب الرياضات الشاقة، ولكن يجب ممارسة الرياضية الخفيفة مثل الركض وركوب الدراجات الهوائية أو السباحة.